
آسيرُ في مدينةٌ آلازهَآر وَحيدة لا حَبيب ولآ صديقّ
آرى كُل شخصٍ معَ حبيبهُ في مظلةُ وآحدة*
وآذهبُ لِ طآولة لآيوجد بهآ سوآ مقعديِن فقط~
فآجلسُ آنتظر معَ كوبِ قهوتي لعلّ حبيبٌ يأتي
ويُهديني زهرةٌ رآئحتهآ عِطرٌ نَقي كَ نقآء آلسمآء
وَكَ نقاء مدينةٌ آغتسلّهآ غيثٌ شديد, فَ هي جذّآبةٌ
كَ رآئحتهآ , وَآلزهرةٌ ليسَ بِ لونهآ آو عُطرهآ
بلْ هي: من شخصُ نُحبه وشخص يدركّ قيمة آلحُب حقاً
رُبمآ تَموت تلكَ آلزهرة لًكن لآيموت حُبنآ*
رُبمآ تَموت تلكَ آلزهرة لَكن لآيموت وفآئنآ*
رُبمآ تَموت تلكَ آلزهرة لكن لآيموت شوقّنآ*
رُبمآ تَموت تلكَ آلزهرة لكن لآتموت آلذكرى حينَ آهديتني زهرةٌ في آول لقآء
فَ زهرةٌ وآحدة قدّ تزرع بِنآ آلحُب ()*
لآ أُحل آزآلةة حقُوقِي !*













